السيد حامد النقوي

642

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قال : لتأتينّ على ما تقول ببيّنة و إلّا لأفعلنّ بك كذا و كذا ، غير أنّه قد أوعده ، قال : فجاء أبو موسى ممتقعا لونه و أنا فى حلقة جالس فقلنا : ما شانك ؟ فقال : سلّمت على عمر ، فأخبرنا خبره ، فهل سمع منكم من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ؟ قالوا كلّنا قد سمعه . قال : فأرسلوا معه رجلا منهم حتّى أتى عمر فأخبره بذلك . و برهان الدين عبيد اللَّه بن محمّد الفرغانى العبرى در « شرح منهاج بيضاوى » گفته : [ قال أبو على فى بيان اشتراط العدد : إنّ الصّحابة طلبوا العدد فإنّ أبا بكر ( رض ) لم يقبل خبر مغيرة بن شعبة فى الجدّة حتّى رواه محمد بن مسلمة الانصارى ، و لم يعمل عمر ( رض ) بخبر أبى موسى الاشعرى فى الاستيذان حتّى رواه أبو سعيد الخدرى ، و ردّ أبو بكر و عمر خبر عثمان فى ردّ الحكم بن العاص . و أمثال ( ذلك . صح . ظ ) كثيرة ، و طلب العدد منهم فى الرّوايات الكثيرة دليل اشتراطه . قلنا فى الجواب عنه إنّهم إنّما طلبوا العدد عند التّهمة لا مطلقا ، و نحن إنّما ندّعى أنّ خبر العدل الواحد حيث لا تهمة فى روايته مقبول فلا يرد ما ذكرتم من الصّور نقضا ] . و ابن حجر عسقلانى در « فتح البارى » گفته : [ و احتجّ من ردّ الخبر الواحد : بتوقّفه صلى اللَّه عليه و سلّم فى قبول خبر ذى اليدين ، و لا حجّة فيه لأنّه عارض علمه و كلّ خبر واحد إذا عارض العلم لم يقبل ، و بتوقّف أبى بكر و عمر فى حديثى المغيرة فى الجدّة و فى ميراث الجنين حتّى شهد بهما محمد بن مسلمة ، و بتوقّف عمر فى خبر أبى موسى فى الاستيذان حتّى شهد له أبو سعيد و بتوقّف عائشة فى خبر ابن عمر فى تعذيب الميّت ببكاء الحىّ ، و اجيب بأنّ ذلك إنّما وقع منهم إمّا عند الارتياب كما فى قصّة أبى موسى فانّه أورد الخبر عند إنكار عمر عليه رجوعه بعد الثّلاث و توعّده فأراد عمر الاستثبات خشية أن يكون دفع بذلك عن نفسه و قد أوضحت ذلك بدلائله فى كتاب الاستيذان و امّا عند معارضة الدّليل القطعى كما فى إنكار عائشة حيث استدلّت بقوله تعالى « وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى * ] . و ملا محب اللَّه بهارى در « مسلّم الثّبوت » در مسئلهء تعبّد بخبر واحد گفته : [ و اعترض بأنّه أنكر أبو بكر على المغيرة خبره حتّى رواه ابن مسلمة و عمر